صديق اخي امتعني كثيرآ بإدخال قضيبه في مواخرتي

182
Share
Copy the link

تبدا قصتي مع صديق اخي ماركوس  فهوه شب جميل ولديه جسم رائع يعجبني هوه صديق اخي المقرب كان باي من بلد بعيد كان يمكث معنا بعض الأيام ويذهب كنت دائمآ اراقبه وكنت اتخيل نفسي معه لكنه لم يكن يراني أمامه كنت اغريه لاكن هوه كأنه لم يراني ولا اعلم لماذا يفعل بي هذا في يوم من الايام جا اخي في الصباح وقال لي أن صديقي ماركس اتصل بي وقل سيأتي اليوم عندا ليمكث بعض الأيام فلترحبي به وتعدي له بعض الطعام حتي اتي من عملي الساعه الخامسه فقلت له سافعل يا اخي لا تقلق وبالفعل فالساعه الحاديه عشر وصل ماركس البيت عندنا استقبلته وحضرت له بعض الطعام امل وطلع الي أعلي ليستريح وكانت شرفته تطل علي المسبح فدخلت غرفتي واخص ت لبس السباحه وهوه البكيني الصغير ليظهر مفاتني وذهبت الي المسلخ وبدأت أسبح فيه ونظرت الي الغرفه لاعلي وجدته ينظر إلي فبدأت ارش بعض المياه علي جسم حتي يلمع في عيناه وبالفعل وجدته ينظر إلي بشهوه فابتسمت له ثم نظرت ايه وجدته نازل علي السلم وجا حتي المسبح ونزل المسبح معي وبدأنا نتحدث وندحك حتي بدأت بقبلات حاره ثم فك لي ملابسي الداخليه العلويه وبدأ يمص في صدري قليلآ وقد اشتهاني مثيرآ لامنه كان يظن اني لن افعل هذا معاه لانه صديق اخي  وأمسك بيدي وشدني الي خارج المسبح ودخلنا غرفته وبدأنا في تقبيل بعضنا كثيرآ لقد كانت القبلات حاره وجميله ثم بدأ يخلع ملابسه وانا ايضآ حتي بقينا عرايه علي السرير بدأت أمص له قضيبه بقوه وشهوه وسرعه وانتقام حتي اكتفه وأمسك بي قباني ثم طرحتي علي السرير وبدأ في إدخال قضيبه في مواخرتي حتي آخره واسرع في إدخاله وأخرجه كثيرآ كنت لآلام واستمتع ولاكن لم أتخيل أبدآ أن ماركس الزي يضاجعني واستمر في تغيير الوضعيات والنيك فيه بكل سرعه لديه حتي بدأت أشعر بسخونه كسي وصلت إلي حد الاحتراق من كثره المتعه التي وصلني إليها ماركس فقد كانت وضعيته جميله وإدخاله لزبه فطيزي كانت جميله ولم يتركني حتي جا البن الساخن داخل طيزي وارتحت كثيرآ ثم نهض وانا ايضآ نهضت واغتسلنا وجل اخي علي العشاء

Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *