الوحده تعب لكني استطيع إمتاع كسي بطرق عده

25
Share
Copy the link

البنات الاربعه
🙁 البنت الاولى. ) :
قاعده وتتكلم عن حبها للجنس وكيف هيه تتمنى ان

تصاحب شخص يمارس معها الجنس بانواعه

ثم بدأت في
( التعرى. )

البنت بعد ماحست برعشه فى جسمها وبدات بالتعرى من السنتيان وظهر صدرها الطفولى الجميل وبدات ثم بدات

فى دعك ابزازها وحلمتها من فرط الشهوه

(.السنتيان ليس كافى.)

هنااحست البنت بان دعك ابزازها مش مكفيها لترضى شهوتها

ثم فمتدد يدها على الاندر وبدات بخلع الاندر ليظهر كسها الطفولى وتبدا فى حكه ودعكه ودعك زنبورها لتزيد من سخونة الموقف

(دعك الكس ليس كافى)

ثم  ادركت البنت بان دعك كسها مش مكفيها دخلت صبعها وتنيك فى نفسها بصبعها لحد مبدات تتاوه بصوت ونزلت شهوتها واسراحت

(((.البنت الثانيه.)))
كانت تتمنى هيه ايضا ممارسة الجنس مع اى شخص ولكن كان من المحزن انها لايوجد حبيب لمضاجعتها ثم انتقلنا الي اخري

 

( ماذا تفعل.)
البنت جميله صدرها حساس خلعت ملابسها كلها

وراحت تدعك فى ابزازها وتلحس فيهم وحلمتها برزت وشدد عليها عايزه حد يرضع فيهم

( الكس.)
هنا البنت فكرت وقالت العب وادعك فى كسى الشهوه ليس لها حدود عند البنات وراحت تدعك فى كسها وتلعب في زنبورها وبداخلها شبق

( لحظه فكر )
بدات البت فكرت لحظه وتتهيئ لها انها تمص فى قضيب صديقها مع استمرار جعكها فى كسها لحد منزلت لبنها

((( ( البنت الثالثه.))))
ظهرت بملابس شبه عاريه تتحرك بالغرفه وتتمايل من فرط الشهوه تتمنى ان تخصل على زوبى

(. التعرى. )
بدات بخلع ملابسها ودعك ابزازها وهى تتمايل ونزولا على سوتها تمسح بيديها لطنها وسوتها بطريقه جنسيه

، (مداعبة البزر.)
البنت مش مكفيها لعب فى ابزازها راحت على كسها تدعك فيها وهيه فسخ نفسها وتصورها كانها بتتناك.

” (نزول لبنها.)
راحت البنت ددعك حامت وتشد زنبورها وتدعك فيه لحد منزلت شهوتها

=((( البنت الرابعة.))))
ظهور بنت جميله صدرها شبه صغير لكنه رائع تتمنى تىضع فى ابزازها تتعرى ومع كلامها وتتمنى زوبر ينكها وتدعك فى ابزازها

( المحن )
تدعك فى حلمتها واعينها مغمضه وكانها تتخيل صديقها يرضع فى ابزازها ثم تدخلت اصبعها في كسها ثم تخيلت كل ما هوه يحدث علي السرير مع حبيبها

(( الرغبه.))
احست البنت مع تهيئاتها بالرغبه بانه تمسك زوبر حبيبها ثم وتمص ثم تلحس فيه وده زود الحاله الجنسيه عندها

(“حبها للجنس)
رات بايديها تدعك كسها جامد وتمسك زنبورها وهيه فاتحه رجليها علشان تشوف كسها مفتوح قدامك وشفيفه متدليه ثم توهب الي الخيال

( لا تكتفى)
ثم  استمرت فى دعك كسها ودخل صوابعاها بكسها ثم فتحت  بؤها وتخيلت انها بترضع فى زوبر حبيبها يد تمسك

زب حبيبها ويد فى كسها لحد منزلت لبنها وهيه تتاوه من فرط الشهوه

ثم ذهبت في نوم عميق تتخيل ما سيفعل بها في المره القادمه

ثم انها لا تنفك من التفكير ما سيفعله بها صديقه سينيكها ثم يرضع في صدرها ثمثميدخل قضيبه في موخرتهاثم يقول لبنه فيها ثم ينام معاها محتضنهاثم يقوم الصبح ليتركه في شهوه عظيمه

Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *